زعموا أن في الجبال رجالاً
صالحين قالوا من الأبدال
وادَّعوا أن كل من ساح فيها
فسيلقاهمُ على كلِّ حال
فاخترقنا تلك الجبال مراراً
بنعالٍ طوراً ودونَ نِعال
ما رأينا بها خلافَ الأفاعي
وشبا عقربٍ كمثلِ النبال
وسباع يجرون بالليل عدواً
لا تسلني عنهمُ بتلك الليالي
ولو انّاكنّا لدى العُدوَة الأخ
رى رأينا نواجذ الرئبال
وإذا أظلمَ الدجى جاء إبلي
سُ إلينا يزورُ طيفَ خيالِ
هو كان الأنيسَ فيها ولولا
ه أصيبتْ عقولُنا بالخبالِ
خلِ عنك المحال يا من تعنّى
ليس يلقى الرجال غيرُ الرجالِ