كفى البحرَ فخرًا أنكَ اليومَ بحرُهُ
إذا فِضتَ معنًى فاضَ لفظٌ وسِحرُهُ
بأعماقِكَ الدرُّ الفصاحاتُ والرؤى
فلا ضرَّكَ الواشي بما ضمَّ جُحرُهُ
بعقلٍ بلغتَ السؤددَ الشُّمَّ والعُلا
بهِ كانَ صدُّ المستحيلِ ودحْرُهُ
إذا العقلُ لمْ يشحذْ معَ الصبرِ فكرةً
فكيفَ هلاكُ الجهلِ لوْ شِيءَ نحرُهُ؟