ياساطعَ القلب يا وجهاً يعلمني
أنّ الحياةَ هوىً بعدَ العباداتِ
ويا مضيئاً لو انَّ العشقَ يدركهُ
لكنت في جنةٍ في كل حالاتي
يا شيبةً ما يزال الضوءُ يتبعها
إلى هنا شوقهُ والكانَ والآتي
واشرقتْ مثلَ شمسٍ يالَطلعتها
ألقتْ ظلالاً على دفءِ ابتساماتي
سرّي إلى سرّهِ كالخيطِ ينظمنا
عقدُ المحبةِ في أبهى القلاداتِ
ما فيهِ غير النوى قد حزّ منسأتي
والشوقُ أدعى به طول المسافاتِ
يلتاكني عشقُهُ كالشهدِ ألعقهُ
صبراً..وما همني لسعُ المراراتِ
أهواهُ خَلْقاً وأخلاقاً وملمَحُهُ
ينشي فؤادي على رغم المعاناتِ
مطرزٌ من حريرِ الصدقِ منطقُهُ
يغضي حياءً..وجيهٌ في المهماتِ