بِرُفات الحب جاءت تتمنى أن يعودَ الحب حياً من جديدْ
لا وحقِّ الحبِّ عندي لن أعودْ
لن أعانيْ هجر إنسانٍ جحودْ
كان قلبي رائعَ الألحانِ عذباً كالنشيدْ
ترقصُ الآمالُ فيه كالأقاحي والورودْ
كالعصافير وكالغصن المليدْ
قطفَتْهُ ثم ألقته على الأرض وداست في جحودْ
فوحق الحب إني لن أعودْ
إن قلبي ليس من صخرٍ ولا قلبٌ حديدْ
قتلتني بالعيون الناعسة
وسبتني بالشفاه النابسة
خدعتني بالأماني والوعودْ
ثم ألقتني على جمرِ التخلي والصدودْ
حائراً أمشي بقلبٍ ذاهلِ العقل شريدْ
إنني أصبحت ذكرى وحطاماً
وأنا الماضي البعيد
وأنا القلب الذي ألقته في النار يداك
لم تبالي ما يعاني بعدما أغريْتِه بالعيش في دار الخلودْ
إن قلبي يا ملاكا من خداعي مثلُ شيطانٍ طريدْ
طردَتْهُ من جنان الخلد أحلامٌ تهاوت كالجليدْ
دفَنَتْهُ تحت أركامِ الأماني والوعودْ
ثم عادتْ بعد لأيٍ تتخفى في قناعٍ من ندمْ
تتباكى بدموع كاذباتٍ وبدمْ
لم يعد لي من شعورٍ فاذهبي
مات إحساسي قديما وشعوري
كل إحساسٍ بقلبي صار في أيدي العدمْ
وبكت لي في هدوءٍ وسكينة
وشكت لي من لياليها الحزينةْ
والتي تؤنس وحشتها بالعذاب
قلت إني
يالَّتِي أنهت وجودي بالتمني
بعدما طال الغيابْ
قد نسيتُ الحبَّ والذكرى وأيامَ الشبابْ
كل شيءٍ قد تلاشى فتخَلَّيْ عن أمانيك الكاذبةْ
واطلبي الحبَّ لدى غيري خداعا
فأنا لن أطلبَهْ