أَصُداعٌ؟
يَمُرُّ فِي أَصداغي!
أَم..
جَرى عَبرَ مَحجِرَيَّ دِماغي؟!
أَمَسامِيرُ وَجهِيَ
الآنَ
ذابَتْ؟!
أَم..
تَراخَتْ عَنِ الجَبِينِ البَراغي؟!
إِن تَكُنْ صَرعَةُ المَنِيَّةِ حانَتْ
فَسَلامي..
يَنُوبُ عَنهُ بَلاغي..
وَإِذا كانَ فِي الحَياةِ مَزيدٌ
لَيسَ إِلا زِيادَةً فِي الفَراغِ
فَلَقَد عِشتُ
بِالعَذابِ
مَلِيئًا..
وَلَعَلِّي..
مُوَدِّعٌ..
غَيرُ باغِ..