عَالِمًا
بِعِلْمِكَ أَوْقَاتَ الصَّلَاةِ وَ بِالْقَدِّ
كُلِّهِ
وأَجْمَلُ مِنْكَ الْجَدْيُ فِي شَعْرِهِ الْمُجْدِي
الْمُنَى
ولَمَّا تُبَلِّغْكَ الْوَسَائِلُ وَ الْأَيْدِي
لِسَانُهُمْ
وأَفْعَالُهُمْ بَيْنَ التَّقَبُّلِ وَ الصَّدِّ
سَافِلٌ؟!
ومَا لِيَ أَنْ أَسْتَغْرِبَ الْأَمْرَ مِنْ وَغْدِ؟!
تُعِيبُنَا
فَلَا أَنْتَ فِي قُرْبٍ صَدُوقٌ وَ لَا بُعْدِ
الْعَدَا
كَمَا بُرُّكَ الْمُزْجَى يُوَاجَهُ بِالرَّدِّ
لِحْيَةٍ
ولَا بِعَصِيٍّ كُلُّ أَشْبَهَ بِالْمُرْدِ
اللِّحَى
ولَا بُدَّ أَحْيَانَ اللُّزُومِ مِنَ الْجَرْدِ
شِفَاؤُهُ
وكَمْ كَمْ لَدَى الْإِعْفَاءِ عَافِيَةُ الْفَرْدِ