متربصون بخالدٍ في شعرِهِ
في رزقِهِ في نثرهِ في فكرهِ
إن كان واقعيَ المجيدُ يسوؤهم
هل مُبْدِلٌ قلبي بآخرَ غيرِهِ؟
ماتوا من الحسد الشديد وأرتجي
إيجادَ عَقَّارٍ يفيدُ بسحْرِهِ
لا أرتجي موتاً لهم بل عيشةً
رَغَداً، فقلبي لا يجود بشرِّهِ
إن لم يحبوني، أحبهمو أنا
والليل وضّاحٌ بقوّةِ بدْرِهِ
حاولتُ تعديل القصيد لينطفي
لكنهم شاموا الجَمالَ بنَجْرِهِ
حاولتُ إخراسَ القصائد من دمي
لكنهم حسدوا الخرير بنهرِهِ
قد عطلوا بيعاً لشعري، قلّلوا
توزيعه حقداً، فضقتُ بنشرِهِ
قد هشّموني يا إلهُ، وراحتي
أو راحة الباني الثواءُ بقبرِهِ
أنا كنت أرجو أن أطورّ عالَمي
حقَّ التطور لا ضلالَ بطَورهِ
عرّفْتُ كلَّ الكون كيف عليه أنْ
يمضي ويَسْلَمَ غيرُه من شرِّهِ
ورجوتُ ترجمَةَ القصيد إلى لغى
كلِّ الورى حتى يفيض بخيرِهِ
لكنْ ووا أسفاه حاربني العِدى
جازَوْا هواي العاطفيَّ ببتْرِهِ
إنْ كنتُ أعجز أن أترجمَه، غداً
يقف الزمان لفهمِهِ ولنشْرِهِ