سَقيًا لعهدٍ في العقيق ومعهدِ
ولجيرةٍ أخذت فؤادي من يدي
أمُطارحي شكوى الغرام ومنجدي
حدِّثْ فإنَّ ربا العقيق وثهمدِ
يُجلى بطيب حديثها قلبُ الصدي
فلقد وهى جلَدي وصبري عندما
رحلوا فأجريتُ المدامع عَنْدما
ونواهمُ وسما المحاجر فانهمى
أيّدْ حديثك كيف خلّفتَ الحمى
قد طال عهدي بالديار فجدِّدِ
أحببْ إليَّ بأرضهم وسمائهم
فببغيتي أسماءُ من أسمائهم
موتي بهم للبعد عن أحيائهم
باللّه قُصَّ عليَّ من أنبائهم
فإذا ثملتُ بها وملت فردّدِ