أَلاَ قَاتَلَ اللهُ الْحَمَامَةَ غُدْوَةً
عَلَى الْغُصْنِ مَا ذَا هَيَّجَتْ حِينَ غَنَّتِ
تَغَنَّتْ بِصَوْتٍ أَعْجَمِيٍّ فَهَيَّجَتْ
جَوَايَ الَّذِي كَانَتْ ضُلُوعِي أَجَنَّتِ
فَيَا مُنْشِرَ الْمَوْتَى أَعِنيِّ عَلَى الَّذِي
بِهَا نَهَلَتْ نَفْسِي سَقَامًا وَعَلَّتِ
لَقَدْ بَخِلَتْ حَتىَّ لَوَ انيِّ سَأَلْتُهَا
قَذَى الْعَيْنِ مِنْ سَافِي التُّرَابِ لَضَنَّتِ
حَلَفْتُ لَهَا بِاللهِ مَا أُمُّ وَاحِدٍ
إِذَا ذَكَرَتْهُ آخِرَ اللَّيْلِ حَنَّتِ