قلبي كنسرٍ جارحٍ لا يُؤكَلْ
يرنو لقمّةِ حلمهِ... لا يُسألْ
يخفي جراح الغدر تحت شموخه
يبقى الطليقَ.. لأنّهُ لا يُعْزَلْ
يمضي كأن الصخر بعض طباعه
ما لانَ يومًا... ما هَوَى هل يُعقلْ؟!!؟
قلبي حمامةُ عشقِهِ لا تَسْتَكِنْ
تَهوى السّماءَ وتَرتقي لا تُحمل
13جويلية
2025