تخطَّ إلى المحتوى

ورا كل صوت رفيع سكوت

المتقارب

٥ أبيات

الزهد

وَرَا كُلِّ صَوْتٍ رَفِيعٍ سُكُوتْ

وَأَمَّا الْقُبُورُ وَرَاءُ الْبُيُوتْ!

حَيَاةٌ وَلَمْ تَغْتَنِمْ وَقْتَهَا…

أَتُمْسِي وَتُصْبِحُ حَتَّى يَفُوتْ؟

وَمَا الْعَيْشُ إِلَّا كَطَيْفِ الْكَرَى

وَهَذِي الدُّنَا مَا لَهَا مِنْ ثُبُوتْ

فَكُنْ مُسْتَعِدًّا وَزَوِّدْ لَهُ

بِخَيْرٍ إِذِ الْخَيْرُ فِي الْقَبْرِ قُوتْ

فَلَا طَائِلٌ طَالَ لَا يَنْتَهِي

وَلَوْ عِشْتَ أَلْفَيْنِ يَوْمًا تَمُوتْ