أخفيّاً خُلقتَ أم تتوارَى
رقّةً أم مخافةً أم وقارا
فيراكَ الفؤادُ طيفاً وتهوى ال
عينُ أن تستبينَ منكَ العِذارا
وإذا ما رنتْ إليكَ ورامَ الْ
قلبُ أن يجتليكَ، بِنتَ فِرارا
وعلامَ الفرارُ من هائمٍ في
كَ، يقود المنى إليكَ أسارى
فإذا كنتَ طائراً ففؤادي
طائرٌ يشتهي نظيرَكَ جارا
وإذا شمْتَ نارَه تتلظّى
فهْي نارُ القِرِى تسامت نارا
لا تخفْ جيرةَ الكرام فإنا
نفتدي ضيفَنا ونرعى الجوارا
يا هزاري من الخوافي أعِرني
ريشةً أعتلي بها الأقمارا
فرفاقي بلابلٌ، وظَلومٌ
مَن دعاني إلى عكاظَ هزارا
وجناحي من الليالي مَهيضٌ
أأجاري بلابلاً لا تُجارَى
فإلى حكمتي حملتُ جناحي
لأحيّي بأصغريَّ الدارا