تخطَّ إلى المحتوى

يا ربع زحلة دمت زاهر

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

يا ربعَ زحلةَ دُمتَ زاهرْ

تحتاط ضفّتَكَ الأزاهرْ

وسقتكَ غاديةُ المنى

وَبْلاً كَبردَوْنيكَ هامر

ما كنتُ أحسب أن حُسْ

نكَ باعثٌ ميْتَ الشواعر

حتى أممتُكَ زائراً

فغدوتُ في مغْناكَ شاعر

أنا إن شَعَرتُ فليس لي

فضلٌ وفيكَ الصخرُ شاعر

وإذا نظمتُ فناقلٌ

نظمي الضعيفَ عن الدفاتر

ليراعتي الألفاظ ل

كنَّ المعاني للمناظر

وإذا سكِرتُ فشاربٌ

خمري من الأُنس المُخامر

وتنوّعت حولي الكُؤو

سُ، كما تنوّعتِ المزاهر

أتريد مني أن أُكا

برَ حيثما عبثاً أكابر

يا حُسْنَهُ نهراً يسي

لُ بكل عاطفةٍ وخاطر

الماءُ يجري والحصى

تشكو كأنّ الماء جائر

ماءٌ على حصبائهِ

مترقرقٌ كالدمع غامر

هو ينحت الحصباءَ والْ

حصباءُ كالمظلوم صابر

والروضُ حولهما رَقي

بٌ سامع النجوى وناظر

هذا الجماد يقول لِلْ

أحياءِ أصحابِ الضمائر

أنا شاكرٌ فضلَ الإل

هِ أأنتَ يا إنسانُ شاكر