تخطَّ إلى المحتوى

بدا ورنت لواحظه دلالا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

بدا ورنتْ لواحظُه دلاَلا

وقد أنضتْ لنا البِيض الصِّقالا

تلفّت شادِنًا ومشى قضيبًا

فما أبهى الغزالةَ والغزالا

وأسفر عن سنا قمرٍ منيرٍ

رشًا يحكي بغُرّته الهلالا

إليه قد اهتديت بنور وجهٍ

ولكن قد وجدتُ به الضّلالا

صقيل الخدّ أبصر من رآه

به للشمس إذ طبعت خيالا

رأى في خدّه الوضّاح وهمًا

سواد العين فيه فخال خالا

وممنوع الوصال إذا تبدّى

رمى عن قوسِ حاجبه نِبالا

وإن ساءلته يا صاحِ وصلاً

وجدت له من الألفاظ لا لا

عجبتُ لثغره البسّام أبدى

لنا سمطين من بَرد تلالا

ويُبدي إن تبسّم عن ثنايا

لنا دُرّاً وقد سكن الزّلالا

فيا عجبًا لحُسنٍ قد حواه

وَقَدٍّ قد حوى الغصنَ اعتدالا

جعلت محبّتي قصرًا عليه

وقد أهدى إلى قلبي الوَبالا

سأشكو الحبَّ ما بقيتْ حياتي

إليه عساه يمنحني الوصالا

وأذكر هجره فأزيد شوقًا

وأشكر من صنائعه الجمالا