وَهَلْ تَبْكِيَنْ لَيْلَى إِذَا مِتُّ قَبْلَهَا
وَقَامَ عَلَى قَبْرِي النِّسَاءُ النَّوَائِحُ
كَمَا لَوْ أَصَابَ المَوْتُ لَيْلَى بَكَيْتُها
وَجَادَ لَهَا دَمْعٌ من العَيْنِ سَافِحُ
وأُغْبَطُ مِنْ لَيْلَى بِمَا لَا أَنَالُهُ
بَلَى كُلُّ مَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنُ طَائِحُ
وَأُغبَطُ مِنْ لَيلَى بِمَا لَا أنَالُهُ
أَلا كُلُّ مَا قَرَّتْ بِهِ العَينُ صَالِحُ
وَلَوْ أَنَّ لَيْلَى الأَخْيَلِيَّةَ سَلَّمت
عَلَيَّ وَدوني جَنْدَلٌ وَصَفَائِحُ
لَسَلَّمْتُ تَسْلِيمَ البَشَاشَةِ أو زَقَا
إليها صدًى مِنْ جانبِ القَبر صائِحُ