لا تسألِ النَّاسَ عن أحزانِ ماضيها
دعِ التفاؤلَ ينسيها مآسيها
بالابتسامةِ داوِ الحزنَ في كبدٍ
تحرَّقت من أسىً مازالَ يكويها
هيَّا تأمَّل معي أخبارَ من رحلوا
عن الحياةِ من الدُّنيا وما فيها
من كانَ منهم بربِّ الكونِ ذا ثقةٍ
عاشَ الرِّضا دونما شكِّ يدانيها
ومَن تتبَّعَ عتمَ اليأسَ مالَ بهِ
إلى الكآبةِ يبكي من مآقيها