دع الأيام واتركها تسيرُ
تَصَبَّرْ إذ بذا حَكَمَ القديرُ
ولو كثُرَتْ همومُكَ في الحياةِ
فَنَاظِرْ للسَّمَا فيها البَصِيرُ
فقد قال ادعُوَنِّي أستجيبُ
بِلا مَهْلٍ يُجارُ المُستَجيرُ
فناجي البارِئَ العالي كأنّ
كَ من فَرْطِ الخُضوعِ فتًى سَكِيرُ
وكُن رجُلًا إذِ الأهوالُ جاءت
إليك، لأنّكَ الرَّجُلُ الجدِيرُ