قلبٌ تعاطيهِ الجراحُ دماءَها
فتُصيرُهُ وسطَ النزيفِ وعاءَها
لكنَّهُ والجرحُ باتَ يحفُّهُ
يسقيهِ منْ هذي الدماءِ رَواءَها
يهوي بقاعِ التربِ يلتاثُ الظما
مستغرباً للذكرياتِ نداءَها
حزنٌ على قلقٍ بصدرِ مفارقٍ
كقصيدةٍ ما إنْ أطاقَ رثاءَها
قلْ للقبورِ: بكنَّ قافيةُ الهوى
فاجعلنني عندَ اللقاءِ وراءَها
لم يدرِ من حولي.. أساريرَ النوى
أنَّي أقمتُ النادباتِ إزاءَها
مستجمعاً كلَّ اشتياقي ها هنا
والشوقُ يعطي للقلوبِ دواءَها