ولمّا ندبتُ الصبرَ بعد فراقِها
وقلبي على الصوبين يندبه ُ الصبرُ
عراقية ٌ لا زال في الكرخ بيتُها
أمرُّ عليها الصبحَ ما شاقني الجسرُ
فيا حبّها كالوردِ قد فاحَ عطرهُ
وكلَ ورودِ الكرخِ يحلو بها العطرُ
ولكنّها بالصدرِ كان أريجها
تفوحُ به الأحفادُ ما بقيَ العمرُ