يا قلبُ أينَ الصّبرُ؟ أينَ جميلُه؟
فالليلُ طالَ وطالَ فيهِ سهادي
هلّا دَلَلْتَ الصبَّ كيفَ سَيرعوي
كيفَ النجاةُ يُمِضُّني حسّادي
ماذا جنيتُ مِنَ الهوى فوصالكم
حلمٌ كمثلِ تبايُنِ الأضدادِ
ما الحلّ عندي لو وصالك في يدي
لعدوْتُ في فرحٍ إلى ميعادِ
ما مُن سبيلٍ كي تُخَفَّفَ حُرقتي
وانا الذي قد ضاعَ منك رقادي
فهواكَ يا حلمي الحبيب مُشَعَّبٌ
وأنا أسيرٌ للهوى ببلادي