دستورُ حبِّكِ أنْ أبيتَ على ضنىً
يقضي بأنْ أبقى كذاكَ مُقَنِّنا
ماجَ الخريفُ بصُفْرَةٍ يغزو..شجىً
قلباً كمثلِ العودِ في الريحِ إنحنى
والشِعرُ يوقدُ جانباً..إذْ جانبٌ
قدْ أطفأتْهُ غمامةٌ تحتَ السَّنا
عوْداً على قلبٍ تناجيهِ إنتهى
وَهَبي لنجوايَ الخيالَ تحنُّنا
بابُ الهوى مفتاحُهُ بيديكِ يا
منْ عندكِ المفتاحُ بالحسنِ إنثنى
لمْ أدرِ في صبحِ الوصال وليلِهِ
أأبيتُ أمْ أصحو وطيفاً من مُنى
هوَ شوقُكِ الداني عليَّ كنخلةٍ
طابتْ كما طبتِ بأحلى مُجتنى
عندَ إكتمالِ البدرِ فيكِ سنلتقي
أُعطي..لحُلْمِ القربِ منكِ..تيقُّنا
هيَّا هَلُمِّي للَّذي فيكِ ارْتمى
مُستنفراً، مُستغرباً، مُستوطنا
ولْتَسكبي الأقداحَ بالأفراحِ في
قلبي وصالاً في الغرامِ تفنُّنا
هلْ تعلمينَ بأنَّكِ الأنثى الَّتي
قدْ رُمتها بيتاً بصدري يُبتنى
فيكِ اتَّحدتُ وصرتُ شبهَكِ في الهوى
إنْ لمْ تكوني أنتِ نفسي..منْ أنا؟