أَغابَتْ فيكَ شَمسُ الضِّياءِ؟
وأفَلَ مِن سَمائِكَ القَمَرُ؟
أغابَتْ نُجومُكَ خَلفَ لَيلِها،
وسِرتَ أَعمى بَينَ الكَواسِرِ؟
وأَعطَيتَ روحَكَ بِكامِلِها
لِلَيلَى، ولَيلَى عَنكَ بِمَعزِلِ؟
قَلبُ لَيلَى جَلمَدٌ لا يَلينُ
ما رَقَّ حِينًا... لا، ولا خَفَرُ
مَهْما كانَ بالوُدِّ قَلبُكَ يُفصِحُ
ويَضِجُّ مِنَ العُيونِ حَنينُ