الآنَ يُطلَبُ منِّي الحِرْصُ كيفَ وفي
قلبي رَمادُ حياةٍ ليس يَشتَعِلُ
إنَّ العَفَافَ غَدَا طَبْعًا وأورَثَني
زُهدًا، فلا أنا ذو حِرصٍ ولا غَزِلُ
الآنَ يُطلَبُ منِّي الحِرْصُ كيفَ وفي
قلبي رَمادُ حياةٍ ليس يَشتَعِلُ
إنَّ العَفَافَ غَدَا طَبْعًا وأورَثَني
زُهدًا، فلا أنا ذو حِرصٍ ولا غَزِلُ