تخطَّ إلى المحتوى

الآن يطلب مني الحرص كيف وفي

البسيط

بيتان

الزهد

الآنَ يُطلَبُ منِّي الحِرْصُ كيفَ وفي

قلبي رَمادُ حياةٍ ليس يَشتَعِلُ

إنَّ العَفَافَ غَدَا طَبْعًا وأورَثَني

زُهدًا، فلا أنا ذو حِرصٍ ولا غَزِلُ