شاخَتِ النَّفْسُ وهي في أول الرِّح
لةِ يَأسًا وأقنِعَتْ بالإيابِ
فابعثيني من الممات فإني
قد مَللتُ الثَّواءَ تحت الترابِ
ذكِّريني فقد نسيتُ وقولي
أنتَ ما زلتَ في رُواءِ الشبابِ
علَّ قلبي يُحسُّ دفءَ وجودٍ
صار في ناظِرَيَّ مِثْلَ السَّرَابِ
شاخَتِ النَّفْسُ وهي في أول الرِّح
لةِ يَأسًا وأقنِعَتْ بالإيابِ
فابعثيني من الممات فإني
قد مَللتُ الثَّواءَ تحت الترابِ
ذكِّريني فقد نسيتُ وقولي
أنتَ ما زلتَ في رُواءِ الشبابِ
علَّ قلبي يُحسُّ دفءَ وجودٍ
صار في ناظِرَيَّ مِثْلَ السَّرَابِ