عفَتْ من أربُع الفصحى المغاني
رياحٌ شانها هَوَج وعصْفُ
فيا عينَ الفصيح فدتك نفسي
إذا ما سال دمعك وهو وَكْفُ
إذا ابن الضاد خلّفها وأمسى
إلى اللهَجات منه القلبُ يهفو
وأدرك دارسَ الأدب انزواءٌ
عن الفصحى فذلك منه ضعف
ألا فاقرأ قديم الشعر تبلغْ
مقاما ليس يبلغه الأَلَفُّ
ولا تكسل عن العلياء يوما
وهل كسِلٌ إلى العليا يخِفُّ
وغُص في أبحر الأشعار بحثا
عن الدرّ النفيس،غداة تصفو
فإن الدُّرّ في القيعان يبقى
ولن تلقاه فوق السطح يطفو
ومن طلب العُلا سهِر الليالي
فنوم الطالبين المجدَ عَسْفُ