تخطَّ إلى المحتوى

زارت بلا موعد ما كان أوفاها

البسيط

١٢ بيت

النسيب

زارت بلا موعد ما كان أوفاها

فهل أرى البدر أم ذي الشمس أوفاها

غراء يروي عن الضحاك مبسمها

وقد روت عن أبي در ثناياها

وريقها العذب يروي في تسلسله

عن المبرّد والوردي خداها

وطرفها عنه محكول روى سنداً

كما روى ابن هلال عن محياها

تتيه عجبا بخصر غير مختصر

وردفها تقله لا شك أعياها

تجلو الظلام بظلم العس شبم

ويجلب الليل بعد الصبح فرعاها

غصن إذا خطرت شمس إذا ظهرت

ريم إذا نفرت واهتز عطفاها

ممنطق بعيون خصرها نظراً

مخضب بدما العشاق كفاها

إذا مشت فقلوب الناس تتبعها

كما اشرأب إلى العفراء خشفاها

السيد المدرم الملسان بطرس من

قد نال من طبقات الفضل أعلاها

اليلمع المصقع اليهفوف من وفدت

نجب القريض إليه وهو وفّاها

مولى البلاغة غواص غطامطها

رب الفصاحة طلاع ثناياها