لقد شطَّ قلبي يوم سارتْ حمولُكُمْ
بسفح «قويقٍ» حين أظعانكم تُحدى
ودارت كؤوسُ اللّثمِ عند وداعنا
وقد وخدتْ أيدي المطايا بكم وخْدا
لحى الله أيام النّوى ما أمرَّها!
فما أقبلت إلا وشيَّبتِ المردا
أحبَّايَ لا والعهد ما خنتكم به
ولا كانَ حبّ حال أو نكثَ العهدا