زند القريحة مذ علقت بكم ورى
يا من شهرت بحبهم بين الورى
ما كنت اشتاق النسيم هبوبه
الا لعلي انه عنكم سرى
فسقى طرابلس السحاب وليه
سحاً وتهتاناً يرى متفجرا
بلد كأن الدهر عاندني بها
فاستاق اهلي قبل ان اطأ الثرى
لو فاخرت كل البلاد بان في
ها بطرس لكفى بذلك مفخرا