مَن منصفي مِن هاجرٍ في ثغرهِ
طبي وفي وجناته جناتي
لم يبقَ لي إلا تذكر عطره
مما مضى يسري مع النسماتِ
ماذا أقول:وليس عندي حجةٌ
عظمى لكي ألقى بها غاياتي؟
بالأمس كانت في يدي كأس الهوى
مملوءةً بالحبِّ والبسماتِ
واليوم وا أسفي صريع صدوده
أحيا ولكني مع الأمواتِ
متأملا لقياه أسعى جاهدا
حتى أضعت على الطريق حياتي