تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٨١ بيت

المتفرقات

غَابَ صَبَاحِي الْمُحْتَضِرْ

هَلْ أَحْتَفِي بِمَدْفِنِي

أَمْ أَتَنَكَّرْ؟(١)

لاَحَ الْغَسَقُ الْمُفْسِدْ

أَمْسَكْتُ مِنْ جِلْدِهِ حَفْلَا

كَيْ أَتَنَكَّرْ(٢)

جَاوَزْتُ بَابًا مُقَفَّلَا

سَمَّعْتُ دَوْرِي في حَمَاسِ

خَلْفَ قِنَاعِي

أَشْهَرْتُ في الَّليْلِ مَحْفَلَا

وغْدًا وَدَحْرَجْتُ التَّمَاسِي

بِزِيِّ سَاعِ(٣)

عَيَّنَنِي مُخْرِجٌ عَلَى

شَعْبِ مَبَاوِلِ الْأَمَاسِي،

(شَاهَ) الرِّعَاعِ(٤)

والْبَوْحُ مِنْ حَظِّي الذَّكَرْ

دَأْبِي بِهِ وَدَيْدَنِي

مَا بَيْنَ أَسْطُرْ(٥)

والْكِلْمَةُ في الْمَوْعِدْ

تَنْسَلُّ مِنْ غَيْمَةٍ كَسْلَى

أَوَانَ تُمْطِرْ

أَنْشَدْتُ سُمًّا وَمَحْضَ فَنّْ

إِذَا انْتَشَى الْجُمْهُورُ أَرْمِي

لَهُ وَدَاعِي

في رَحْلِ شِعْرِي مُلُوكُ جِنّْ

تَعَقَّبُوا جِنِّي وسُمِّي

بَيْنَ مَتَاعِي(٦)

بِحَقِّ سِبْطِ الْوَشِيجِ، مَنْ

بَدَّلَ جِنِّي يَبْنَؤُمِّ

لي بِالصُّوَاعِ؟(٧)

عُدْتُ إِلَى حَفْلِ الْغَجَرْ

إِقَامَتِي وَمْوْطِنِي

سِجْنٌ وَمَخْفَرْ(٨)

والنَّصُّ هُوَ الْمُشْرِدْ

لِي عَنْ مَسَاءٍ بِهِ يَبْلَى

سَجِينُ عَنْبَرْ(٩)

حَوْلي زِحَامٌ وَإِنَّنِي

سَبْعٌ فَتِيٌّ زُجَّ بِاسْمِي

بَيْنَ الضِّبَاعِ

أَقِي عَرِينِي وَمَعْدَنِي

كَالَّلاعِبِ الْقَشَّاشِ يَحْمِي

خَطَّ الدِّفَاعِ(١٠)

أَنْفِي عَدُوِّي كَأَنَّنِي

أُقْصِي الْأَفَاعِي يَا بْنَ عَمِّي

مِثْلَ (الرِّفَاعِي)(١١)

وقَّيْتُ وَحْيِي الْمُنْتَظَرْ

أَنْأَى بِهِ فَأَجْتَنِي

يَنْبُوعَ سُكَّرْ

والْخَلْوَةُ في الْمَعْبَدْ

وقْتَ التَّجَلِّي بِهَا أَحْلَى

مَأْوًى وَمَعْبَرْ

صَيَّرَ لِي الْقَوْلَ سَيِّدَا

وحْيٌ لُهُ مِثْلُ ابْنِ نَاسِ

شَأْنٌ وَدَاعِ

أَحَاطَ بي السَّيْلُ وَارْتَدَى

رَأْسي حِجَابًا مِنْ مَآسِ

عَنِ اقْتِنَاعِ

شَوْقًا تَضَرَّعْتُ لِلنَّدَى

لِلنُّورِ دَحْرَجْتُ الْتِمَاسِي

عَلَى الْمَشَاعِ

دَخَّنْتُ صِنْفِي الْمُعْتَبَرْ

شِعْرِي الْقَرِينُ شَدَّنِي

لِأَلْفِ مُخْبِرْ(١٢)

في جَلْسَتِنَا يَصْعَدْ

في الْجَوِّ مِنْ قِنَّبِي (مُلَّا)

وشَيْخُ مَنْسَرْ(١٣)

بِلَيْلَةٍ حَدَّ غَبْسُهَا

قَبَصْتُ مِنْ شُعِّ النُّوَاسِ

ضَوْءَ الشُّعَاعِ(١٤)

مَعِي ارْتِجَالِي؛ إِذَا سَهَا

أَرْسَلْتُ مِنْ خَمْرِ النُّوَاسِي

إِلَى الْأَوَاعِي(١٥)

تَلَأْلَأَ الْنَّضْحُ كَالسُّهَا

وفِكْرَتِي مِنَ الْأَسَاسِ

وهْجُ الْتِمَاعِ(١٦)

في الرِّيفِ أَعْوِي وَالْحَضَرْ

وكْرُ الْخَيَالِ مَسْكَنِي

والْوَقْتُ يَضْمُرْ

فِي خَاتِمَةِ الْمَشْهَدْ

يَحِلُّ في مَجْلِسِي أَهْلَا

(قَيْسٌ) (وَعَنْتَرْ)