عَرَفْتُكَ والصَّمْتُ المُهيبُ يُخَيِّمُ
وَالنبضُ في صَدْرِي يَأن وَيَكْتُمُ
بَعيدٌ كَنَجْمٍ في السَّماءِ مَحَلُّهُ
وإني بِأَرْضِ الشَّوْقِ وَحْدِيَ أُهْزَمُ
رَسَمْتُكِ في لَوْحِ الخَيالِ أَميرةً
وَقَلْبِيَ في شَوْكِ المَواجِعِ مُرْغَمُ
فَيا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ شَعَرْتَ بِحُرْقَتِي؟
أَمِ القَلْبُ صَخْرٌ، لا يَرِقُّ وَيَفْهَمُ؟
تَرَكْتُ لَكَ الرُّوحَ القَتيلةَ في المَدى
تَجُرُّ خُطى الخِذْلانِ.. والنَّزْفُ أَعْظَمُ
فَإنْ شِئْتَ فاهْجُرْ كُلَّ دَرْبٍ يَؤُمُّني
فَصَبْرِيَ عَن جَوْرِ المَحبَّةِ أَكْرَمُ