رسولاً على حق
رَسُولُ اللَّهِ، نَزَلَتْ عَلَيْنَا رَحْمَةٌ... إِنَّكَ عَلَى حَقٍّ
وَأُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّ الْعِزَّةِ بِكِتَابٍ مُقَدَّسٍ... فَكَانَ عَلَى حَقٍّ
قَالُوا عَلَيْكَ أُذَنْ وَوَصَفُوكَ بِالسَّاحِرِ... لَكِنَّكَ عَلَى حَقٍّ
حَاوَلُوا قَتْلَكَ وَأَبْدَعُوا فِي أَذَيْتِكَ... وَمَا زِلْتَ عَلَى حَقٍّ
وَعِنْدَمَا سَمِعْتُ عَنْ عَفْوِكَ عَنْهُمْ حِينَمَا فُتَحْتَ مَكَّةَ... بَكَيْتُ وَبَكَى الْحَقُّ
كَيْفَ لَنَا أَلا نُؤْمِنَ بِكَ وَأَنْتَ حَبِيبُ اللَّهِ... وَكَلامُكَ حَقٌّ
كَيْفَ لَنَا أَلا نُؤْمِنَ بِكَ وَقَدْ وَصَلْتَ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى... أَنْتَ عَلَى الْحَقِّ
ذُكِرَ اسْمُكَ الْعَالِي فِي الْخَمْسِ آوَنٍه إِلَى الْيَوْمِ... لِأَنَّكَ عَلَى حَقٍّ
بَلَّغْتَ الرِّسَالَةَ وَأَدَّيْتَ الأَمَانَةَ... وَرَفَعْتَ الْإِسْلَامَ دِينَ الْحَقِّ
فَصَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَشْرَفَ الْخَلْقِ يَا سَيِّدَ الْبَشَرِ... وَالنَّاطِقُ بِالْحَقِّ
فيا رَبِّ اجْمَعْنِي بِحَببي فِي يَوْمِ الشَّفَاعَةِ وَالْوَعْدِ الْحَقِّ