أيا إنسانُ كُنْ قليلَ الكلامِ
والتزِمِ الصمتَ فإنَّهُ محمودُ
وإنْ أكثرتَ في كلامِكَ
زادَ ضعفُكَ لعدوِّكَ اللدودِ
يَنتظرُك تُظهِرُه بلسانِكَ
فكنْ حذرًا إنَّهُ حقودُ
واجعلْ كلامَكَ مع ربِّكَ
بينَ صلاةٍ وركوعٍ وسجودِ
إنَّ الإنسانَ ليسَ بحُسنِ كلامِهِ
ولكنَّهُ في هدوئِهِ وذاكَ الركودِ
لا تَستخدمْ لسانَكَ قبلَ عقلِكَ
فهذا يُقصِّرُ من مدةِ الصمود
وإجعل الكلمه في محل التواضع
ولا تكن مستكبراً كريهاً و نمرودِ
ولا تجعلِ الكلمةَ مثلَ النهيقِ
واجعلْها مثلَ زئيرِ الأسودِ
لا تَسبَّ بفمِكَ إنْ جاءكَ الغضبُ
وتَمَسَّكْ بالصبرِ قليلًا فلتكنْ ودودَ
فقولُكَ في الدنيا يُسجَّلُ
وذاكَ يُحدِّدُ مصيرَكَ في الخلودِ