مَن اِغتَدى مَوطِّئاً أَكنافَه
صَحَّ لَهُ التَمهيدُ في أَحوالهِ
وَقابَلَ اِستِذكارَه بِالمُنتَقى
مِن رَأيه المُختار مِن أَعمالهِ
وَأَضحَتِ المَسالِكُ الحُسنى لَهُ
تُدني تَقَصِّياً خُطى إِقبالهِ
وَسارَ مِن مَشارِقِ الأَنوار في
أَدنى المَدارِك إِلى آمالهِ