تخطَّ إلى المحتوى

جزى الله ابن خلدون حياة

الوافر

٦ أبيات

المديح

جَزى اللَهُ اِبنَ خَلدون حَياةً

مُنَعَّمَةً وَخُلداً في الجِنانِ

فَكَم والى وَأَولى مِن جَميل

وَبِرٍّ بِالفِعالِ وَبِاللّسانِ

وَراعى الحَضرَمِيَّةَ في الَّذي قَد

جَنى مِن وُدِّه وَردَ الجِنانِ

أَبا بَكر ثَناءك طُولَ دَهري

أُردّد بِاللسان وَبِالجنانِ

وَعَن عَلياكَ ما اِمتَدَّت حَياتي

أُكافح بِاللسان وَبِالسِنانِ

فَمِنكَ أَفدتُ خِلّاً لَستُ دَهري

أُرى عَن حُبِّهِ أَثني عِناني