تخطَّ إلى المحتوى

سقى ثرى سبتة بين البلاد

السريع

١٣ بيت

النسيب

سَقى ثَرى سبتةَ بَينَ البِلاد

وَعَهدَها المَحمودَ صَوبُ العِهاد

وَجادَ مُنهَلُّ الحَيا رَبعَها

بِوَبلِهِ تِلكَ الرُبى وَالوِهاد

فَكَم لَنا في طُورِ سِينائِها

مِن رائِح للأُنسِ في إِثرِ غاد

وَعَينُها البيضاءُ كَم لَيلَةٍ

بَيضاءَ فيها قَد خَلَت لَو تُعاد

وَبِالمَنارَةِ الَّتي نُورُها

لِكُلّ مَن ضَلَّ دَليلٌ وَهاد

نَرُوحُ مِنها مِثلَما نَغتَدي

لِلأُنس وَالأَفراحُ ذاتُ اِزدِياد

في فِتيَةٍ مِثل نُجوم الدُجى

ما مِنهُم إِلّا كَريمٌ جَوادِ

إِرتَشَفُوا كَأسَ الصَفا بَينَهُم

وَاِرتضَعُوا أَخلافَ مَحضِ الوِداد

وَيا لِأَيّام بِيَنيَلُوشٍ

لَقَد عدَت عَنها صُروف العَواد

أَدرَكتُ مِن لُبنى بِها كُلَّما

لُبانَةٍ وَساعَدَتني سُعاد

وَنِلتُ مِن لَذّاتِ دَهري الَّذي

قَد شِئتُهُ وَلِلأَماني اِنقِياد

مَنازلٌ ما إِن عَلى مُبدِلٍ

هاءً مَكانَ اللّام فيها اِنتِقاد

سَلَوتُها مُذ ضَمَّني بَعدَها

نادِي الوَزير اِبنِ الحَكيم الجَواد