أَقولُ وَقَد طالَ لَيلي الَّذي
عَلَيَّ فَسامَرتُ قَلباً حَزينا
وَماتَ اِبنُ وَهبٍ خَلِيَّ الخُطوبِ
عَوابِثَ فيهِنَّ دُنيا وَدينا
أَيا دَهرُ خَلَّطتَ مِن بَعدِهِ
كَذا يَنبَغي بَعدَهُ أَن تَكونا
أَقولُ وَقَد طالَ لَيلي الَّذي
عَلَيَّ فَسامَرتُ قَلباً حَزينا
وَماتَ اِبنُ وَهبٍ خَلِيَّ الخُطوبِ
عَوابِثَ فيهِنَّ دُنيا وَدينا
أَيا دَهرُ خَلَّطتَ مِن بَعدِهِ
كَذا يَنبَغي بَعدَهُ أَن تَكونا
ابن المعتز
ابن المعتز
أبو فراس الحمداني
الناشئ الأكبر
حيدر الحلي
الشريف الرضي
مصطفى صادق الرافعي
حسان بن ثابت
أبو الصلت الداني
علي الدرويش