هي ما غيرها من يراها يرى نفسه كالبراقِ
ومن يملكها يمتلك جميع الاعراقِ
هي ما غيرها وما أورقها وما اشهدها
وما انطقها للتزوير والاختلاقِ
بها ترتدي القداسه ويفعل الإنسان
ما يريد بالانسان هي الثامنه بالاسواقِ
وبها تشتري الاحكام وتعطر انفاس الشيطان
وتصدر بالايماء ما تريد بلا اتفاقِ
وبها تسرق الدليل وتغير أوقات الصلاة
بها يطبخ ما يشتهي الطباخ بالاطباقِ
بها تصنع العراضه وتحلل الفساقه
وتطعن بالصحيحين والعهد والميثاقِ
يا مدعي السيادة دائمه عليك الشهادة
والعباده وبالاخضر انت العزيز الباقي
وتظن أنّك مولى هديي وفِكري ونِطاقِ؟
وخبير تصحيحِ وصَلاحِ ووفاقِ؟
وكريمُ حاجَتي وراحَتي وضعفي
وبصير مصلحتي وتَعريفِ وإشراقِ؟
ووكيلُ شُؤوني ومِصباحُ جُملتي
تَهديني سَبيلًا مُستقيمًا واقي؟
يا طامعً بالألوهية بخيالك سراب
تعمي العيون بدعوة النبي اسحاقِ
لقد جردت كفي بافتراءك وجعلتني
للحاسدين والحاقدين لعبة بالاوراقِ
ورسمتني أية تغنيهم وتغني ذريتهم
ما طاب للأيام الحديث عند الانزلاقِ
كنت تجهل أن في صمتي حديث
وفي حديثي شرفا وصبر ايوب بأعماقي
فالمسلم من سلم المسلمون بماذا
ومن يخلف الوعد ويخون العهد والميثاقِ
ومن يلبس الزيف ويستبيح الصبر
ماذا ويعطل سبيل من أراد لقمة الارزاقِ
يا صريع الوهم والهبل ويا صانع المكر
والغدر والخبائث ويا فساد أخلاقي
انا الغريب في دروب الهوى وشهيد
افتراءك وضحية غفلتي واحتراقي
لا اتبع تكتيك مرسوم بل أخلق التجربة
روح صواب كان أو تمهيد انطلاقِ
والنصر يأتي بالسيف لا بالابتشاك
واسرارك تجارية يا زعاف اوراقِ
فهل تظن لم اعرف نواياك وما أصل غرائزك
ولم اعرف انك الان طاعون اختراقي