تخطَّ إلى المحتوى

وكم خاب ظنى فى أناس عرفتهم

الطويل

بيتان

العتاب

وكم خاب ظنى فى أناس عرفتهُم

وكانوا أسرابا يخدع العيز والذّهنا

ضحكت بهم فى أول الأمر فرحةً

فما لبثوا حتى بكيت بهم حُزناَ