تخطَّ إلى المحتوى

الدين للدنيا وللديان

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

الدين للدنيا وللديّان

ماذا وراء جسارة الإنسان؟

ماذا وراء جهالةٍ مفتونةٍ

بنعيق ماكرةٍ من الغربان؟

تزهو الصِّلالُ بلينها وبرقشها

والموت تحت نعومة الثّعبان

إن الصّلاح من الذئاب خديعةٌ

تُغري سذاجة وادع الحِملان

ومن الحماقة في الحَمام غدوُّها

للحبّ بين حبائل الخُوّان

أمن الكياسة أن نهيم بمربعٍ

مستسلمين لشِرة الرعيان

ولنا رياضٌ عامراتٌ بالمنى

فيها المتاع متوَّجٌ بأمان

في شِرعة الرّحمن آفاقٌ حَوَتْ

شتّى اللذائذ من جنًى وجُمان

في جنة القرآن ألوان الهدى

ما أسعد الإنسان بالقرآن!

وضحت معالم هديه فكأنه

نور الصّباح يشعّ في الأكوان

رسمَ المناهج للحياة يرومها

فوق السّماك وطيدة الأركان

في ساحة التّوحيد وحَّدَ جمعَنا

ومحا الشّقاق وكاد للشّيطان

وبمحكم التنزيل خطّ معالمًا

للمجد دون سموّها القمران

ما قام دون بنائنا ونهوضنا

بل راح يعلي شامخ البنيان

ويبارك المسعى الموفّق للعلا

ويناشد الأكفاء للميدان

ودعا لكل كريمةٍ وفضيلةٍ

لتقوم دنيانا على الإحسان