أشكو إليك زماناً ظل يعركني
عرك الأديم ومن يعدى على الزمن
وصاحباً كنت مغبوطاً بصحبته
دهراً فغادرني فرداً بلا سكن
هبت له ريحُ إقبالٍ فطار بها
نحو السرور وألجاني إلى الحزن
نأى بجانبه عني وصيرني
من الأسى ودواعي الشوق في قرن
وباع صفو ودادٍ كنت أقصره
عليه مجتهداً في السر والعلن
وكان غالى به حيناً فأرخصه
يا من رأى صفو ود بيع بالغبن
كأنه كان مطوياً على إحنٍ
ولم يكن في ضروب الشعر أنشدني
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا
من كان يألفهم في المنزل الخشن