"سلامٌ لكم " قالها واقفًا
" يسوعُ "وهم في اضطرابِ كلامِ
فخافوا وظنّوهُ روحًا فقالَ :
اطمئنّوا وعيشوا حياةَ سلامِ
لماذا تخافونَ؟ هذا أنا
بكاملِ جسمي وكلِّ عظامي
وهذي يدايَ ورجلايَ جُسُّوا
لكي تطمئنّوا هنا للتّمامِ
فسُرّوا وهم يعجبونَ فقالَ :
إليَّ بما عندكم من طعامِ
فأعطوهُ طِلْبتَهُ سَمَكًا
وشهدًا فراحَ لها في التهامِ
وقالَ : أما قلتُ يومًا لكم ذا ؟
ولكنْ نسِيتم لضعفِ اهتمامِ
فناموسُ" موسى " تكلّمَ عنّي
وأيضًا فمُ الأنبياءِ العِظامِ
وحينئذٍ فتحَ الذّهنَ فيهم
لينتهروا ما بهم من ظلامِ
صُلبتُ ومتُّ وها إنّني
من الموتِ قمتُ وهذا خِتامي
وأنتم شهودٌ لذلكَ هيّا
فقوموا إلى البدءِ خيرَ قِيامِ
وأخرجَهم خارجًا رافعًا
يديهِ وبارَكهم في وئامِ
هناكَ مضى للسّما صاعدًا
وهم ساجدونَ بكلِّ احترامِ
إنجيل لوقا ٢٤ : ٣٦ ٥٣
القس جوزيف إيليا