وأمضي إلى صباحي
جناحُ الرّؤى جناحي
إلى المجدِ سوفَ أعلو
بهِ ناسيًا جراحي
فإنّي كرِهتُ طعنًا
بظَهري من الرِّماحِ
وإنّي سئمتُ قهري
وذُلّيْ وغزوَ ساحي
وما عدتُ أرتضي ما
أراهُ من النُواحِ
ولن أقبلَ البلايا
تُريني انسكابَ راحي
أنا الحُرُّ لن ترانيْ
أسيرًا وفي انبطاحِ
ولن تُسقِطَ المنايا
خيوليْ ولاسلاحي
وهذا الضبابُ مهما
نما فهْوَ في انزياحِ
وهذا السّكوتُ فانٍ
أُلاشيهِ بالصّياحِ
أنا الحُرُّ سوفَ تأتي
وتغزو المدى رياحي