ودَّعتُ طيبةَ.. والعيونُ بواكيا
والقلبُ من ألمٍ.. يتمتمُ شاكيا
غادرتها.. والروحُ في أرجائها
بَقِيَتْ.. تقلّبُ حسنها المتماديا
بَقِيَتْ تلملمُ ذكرياتٍ عَطَّرتْ
في العمر أياماً حللنَ غواليا
ودعتها.. والذكرياتُ تعيدُ ما
حَفِلَتْ به.. واستعذبته لياليا
في الروضةِ الغراءِ والبيت الذي
أهدىٰ لنا ديناً قويماً صافيا
أهدىٰ لنا خير الحياة شريعةً
دامتْ فضائلها تدكُّ دياجيا
واللهِ ما أحلىٰ المُقامَ بأرضها!
كالشهدِ يغدو للمواجعِ شافيا
صلىٰ عليكَ اللهُ يا خيرَ الورىٰ
يامَن جعلتَ لها المزارَ الساميا