إِنّي وَدَمعِيَ شاهِدي
أَهوى بَيانَكِ وَالمَعاني
وَأُحِبُّ ذاتَكِ في الأَوا
نِسِ وَالعَذارى وَالحِسانِ
حُبّاً عَلى الساعاتِ يَر
بو وَالدَقائِق والثَواني
فَخُذي هَناءَكِ وافِراً
وذَري الشَقاءَ لِمَن يُعاني
إِنّي وَسِعتُ صَبابَتي
كَرماً وَضاقَ بِها زَماني