تُمسكُ الدّمعَ في روآكَ الجفونُ
فادْنُ من قبلِ انْ تُكَفَّ العيونُ
ينعشُ الروحَ طائفٌ منكَ يسري
كُلَّ حينٍ كما يدبُّ الجنينُ
أو خيالٌ يُهَيّضُ القلبَ نشواً
منكَ، اِنّي بما كسَبتُ رهينُ
كيف لايندى وامقٌ بوِصالٍ
عَجَبَاً منهُ كانَ أندى المنونُ
فوقَ خدّي حوالِكُ النأي خُطَّتْ
فكانّي للنازِلاتِ مَدينُ
جاذبَتْني جوامحُ الدّهر هجراً
خامرَ القلبَ في هواكَ ظُنونُ
ينفثُ النّارَ كُلَّما جَنَّ ليلٌ
بين أحناءِ أضلُعي تنّينُ
يفضحُ الصَّبَ من جواهُ حَسيسٌ
أزفرَتْهُ من الغرامِ سنونُ
عَبَثاً أنْ يُكاتِمَ الوَجدَ صَبْراً
وَهْوَ في نشأَةِ الحشا تكوينُ
قلتُ اِيهاً لهاجراتِ رياضي
قد لَحَتْهُ فغادَرَ النّسرينُ
عّسْعَسَ الليلُ أو تنفَّسَ صبحٌ
كُلُّ ما بينَهمْ هَوَ التلوينُ
لستُ مُستَعْتِباً رياحَ خريفي
فمتى جادَ بالعطاءِ ضنينُ