مبلولةٌ... تلك الشفاهُ بحبرِها
ما لي أروّي قُبلةً لا تنبتُ؟!
ما زلتُ أخشى أن أُشجّرَ قُبلتي
عينُ القبيلةِ فأسُها مُتزمّتُ !
فأسٌ يُطاعن خضرتي،
يحيا الهوى في طعنةٍ
.. ويموت ذاك الميّتُ!!
كفقيرةٍ داريْتُ زيتَ لماك، عن
جفن الجياعِ
أخافُ أن ..يَتزيّتوا
وأخاف لو
ذاقوا خمورَ ذنوبنا
عضّوا أصابعَ شيخهم
.. وتفلّتوا