بما في القلبِ من وردٍ جريح
أغنّي تحت نافذة المسيح
وأسأل شاعرًا في الليلِ عنه
عنِ المغزى منَ الجرحِ الفصيح
لأنّ أصابعي الخجلى تعرّت
وما وجدت سوى الشعر الكسيح!!
فكيف ستفهمُ الأشياءُ يأسي؟
وكيف ستعذرُ الأشجار ريحي؟
وبي طبع السنابل لا أعاني
سوى بالنوم في حضنٍ شحيح !
تساومني على ضعفي شفاهٌ
فأحْرِجُهنَّ بالغزل الصريح!!
أنا بنتُ السواقي.. بالتبني
ويسألني عن الجينات نوحي
يكاد وطفلةٌ بالشعر تلهو
يفتّش بالكلام المرّ روحي
يكادُ.. ويهزمُ المرتابَ وشمٌ
فتنسبني إلى أهلي جروحي !
أيا ودع العيون وما ترى لم
يزل نهَرٌ على قلبي الذبيح !
كأنّ الأرضَ يُزعجُها نعاسي
فتوقظني، لأهديَها ضريحي!!