لم يعُدْ قادرًا على الموت أكثر
ْظلَّ يلهو بالنّهر حتّى تأخر
فبِهِ طفلٌ لا يزال عنيدًا
مثل عشبٍ فوق الجدار المدمر!
عبثًا نادته الجميلاتُ، يخشى
حين يخشى طعمَ العناق المسوّر
ولذا دخّن الأغاني وحيدًا
وبكى حزن الناس حتى تبخّر !!
وبه أسماكٌ تعاتب عطشى:
ْدو، وَري مي، صبّوا قليلا لنسكر!
لم يزل بحر الأمنيات عقيمًا
لقّحوهُ، لو بالخيال المعفّر!
علّقوه تميمةً في المراثي
علّ بحرًا من البكاء يُشجّر
علّ حرفًا من القلوب تدلى
ليربّي طيشَ البنادق أكثر
ولذا قالوا قد بقيت طويلا:
كلّ ما هرّ منكَ في النهر أزهر !