تخطَّ إلى المحتوى

عواطفنا كعمر الورد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

عواطفنا . . .كعمر الورْدْ

مؤقتة . . . كباقة ورْدْ.

وذابلة . . .ذبول الورْدْ.

وحين نعود مرضانا نقدم باقة الوَرْدِ

وحشو عيوننا ملَق وقد جئنا على حَرْدِ

كأنا إذْ نقدمها وقد لُفتْ على الزندِ

نقول لهم :

بأنا سوف ننساهم كما ننسى رحيقَ الوردْ

وأن الحزنَ يفنى إذ نودّعهم .. كباقة وردْ

وأن الحزن ومضٌ في مشاعرنا .. كريح الوردْ

ملفقة مشاعرنا كباقة ورْدْ

وفرحتنا نترجمها بقتل الوردْ!

جمالَ الورد نأسره ولم نعلمْ بأنا قدْ ...

.. أسرنا ورد فطرتنا

وأبدلنا به ما شاءت الأحقادُ والعاهاتْ

وهات . . . وهاتْ

أشواكاً

تقاعس دونهنّ السّردْ

قتلنا الورد كل الوردْ!

فأيّ ضحية أخرى نقدم حين يفنى الوردْ ؟!